ملتقى النحت في
مشتى الحلو...
..
يتعانق الفن ...
بالجمال .. والحب
..
مانيا
معروف
الثورة Tuesday, July 04 2006
ملتقى
النحت في
طرطوس (مشتى الحلو) المصيف الجميل .. ستضفي منحوتاته على طبيعته
جاذبية من
نوع آخر (الفن يعانق الطبيعة)
و
حول
ما يتعلق بالملتقى .. التنظيم .. المشاركة .. الموقع .. ما يميز الملتقى كان
لنا وقفة
مع الفنان فارس الحلو المنظم والمشرف العام على الملتقى، واللافت أن يكون
فنان ومن
وسط التمثيل يشرف وينظم مثل هذه التظاهرة .. يقول الحلو : فكرة إقامة الملتقى
طرحتها بداية على صديقي الفنان الأستاذ أكثم عبد الحميد ولمست منه التشجيع .. قمت
بإعداد دراسة شاملة حول الملتقى ووضعت له أهدافاً عديدة منها على سبيل المثال
(تنشيط الحراك الثقافي والسياحي بمنطقة مشتى الحلو وضواحيها، مع إقامة ورشة عمل
لتعليم الأطفال والشباب مبادىء فن النحت) ..
الأعمال
النحتية
ستبقى في المنطقة وملك للبلدة .. وسوف يواكب الملتقى تغطية إعلامية على اعتبار
أنه حدث
فني مميز ونشاط أهلي جديد يقوم به أهل البلد فتمويله خاص من المغترب السيد بسام
بدري الحلو وشركة توتال.. وهو برعاية وزارة السياحة والمؤسسة العربية للإعلان.
وشركات خاصة.
النحت
في جماليات الحب
أما كيف
أخذ على عاتقه الإشراف على
الملتقى
وتنظيمه وهو ممثل.. وهي ظاهرة جديدة في الوسط الفني قال الحلو :
بيئتي
الفنية ليست بعيدة عن هذا الشأن الفني الثقافي .. نحن في وسط فني
واحد حتى
لو اختلفت الميول و المشاكل التي تصادفنا، نحن نشتغل ضمن خانة العمل الفني
الإبداعي، فأنا ابن مسرح.. والمسرح بطبيعته يضم
كل الفنون
وأنا لا أعتبر نفسي قد اقتحمت مكاناً غريباً .. قد تكون الفكرة رائعة وغير مسبوقة
.. وأنا
أحب من زملائي أن يقبلوا على هذه النشاطات ..
بالنسبة لي الملتقى
ستكون سويته جيدة وسوف أحصل على أعمال نحتية متميزة لأن هذا الملتقى يتميز بأن له
عنوان /جمال الحب / وسوف يبدع النحاتون عملهم ضمن هذا الإطار .. قد يكون العنوان
أدبياً
ضعيفاً ولكن في عالم النحت هنا له وظيفة أخرى تماما فهو الموجه والمحرض الإبداعي
الرئيسي ..
أما
كيف تم
اختيار الموقع يضيف الحلو : المكان الذي اخترته لإقامة الملتقى صعب، وبمقدار
صعوبته
تتساوى جماليته .. الجمال الحقيقي لا يتحقق بسهولة .. الموقع أخاذ تحيطه
الوديان
والجبال.
اخترت المكان بحيث يحقق لي هدفاً من أهداف الملتقى وهو تحقيق التفاعل بين الناس والنحاتين.
أيضاً الأطفال لهم حصة
في هذا الملتقى حيث تقوم مختصة متفرغة
بتعليمهم
مبادىء فن النحت .. سيتعامل الأطفال مع مادة يحبون اللعب بها ( الطين
) وتشكيله
وصبه في قوالب وهذه الحالة تقرب الطفل من النحت وتجعله يحبه ..
يوم بيوم مع
المنحوتة .
يقول أكثم عبد
الحميد
مدير معهد
الفنون التطبيقية: لحضور سورية الثقافي خارج سورية أقمنا ملتقى
النحت في
أسبانيا .. وسيكرر هذه السنة في أسبانيا بدعوة من عمدة المدينة والذي كان
مسروراً
بالنتائج التي حققناها على صعيد النحت في العام الماضي والدعوة ستكون
استكمالاً
للحديقة السورية في أسبانيا في حديقة /المونيكار/ بأعمال جديدة, بالنسبة
لي
الملتقيات المحلية لها طعم آخر ,وحريصون على إنجازها بدقة لكون العمل النحتي
منجزاً
بشكل متكامل.. والملتقى بتماسه المباشر مع الناس يخلق حالة ثقافية
ومخزونياً
بصرياً لديهم . لان الناس تعودوا أن يروا النحت في المعارض والصالات
.. لكن
مثل هذه الملتقيات لها مهمات جانبية وهي / تثقيف بصري . بحيث يرافق الجمهور
تطور
الكتلة الحجرية باتجاه مسارها التشكيلي الجمالي النهائي .. ويرافق الجمهور
النحات /
يوماً بيوم / ماذا يعمل /عبر أدواته -تقنياته - /ليصل إلى نتيجة . العمل
النحتي
ذاكرة مرتبطة بمرافقة هذا الملتقى ومعرفة الفنان وكيفية تعامله مع الحجر
ليتحول
إلى شكل متكامل .. حريصون على إقامة هذه الملتقيات من باب أن سورية تاريخياً
هي أول من
بنى أول لبنة أو منحوتة في العالم عبر عشرة آلاف سنة .. إذا انتقلنا إلى
الجرف
الأحمر أو الحضارات الفينيقية والآشورية التي مرت من هنا ومازالت آثارها
شاهدة ..
نحن نرمم من خلال الملتقيات والمنحوتات ما انقطع عبر آلاف السنين لهذه
الحضارات
العريقة .
الملتقى
يهيء ويشكل فنانين متميزين من الشباب أصبح
لديهم
خبرة طويلة بما لا يقل عن خمسة ملتقيات محلية ودولية .. ومن استدعيناهم لهذا
الملتقى
لديهم قدرة كبيرة وتقنية عالية في صياغة العمل النحتي الكبير عبر مترين أو
ثلاثة من
الرخام الجيد والجدير ذكره أن هذا الملتقى هو الأول في استخدامه أحسن
أنواع
الرخام ومصدره إيطاليا- مقلع -كرارة - نوع ما يكل أنجلو . وهو من أغلى وأفضل
أنواع
الرخام ..
ملتقى
النحت في مشتى الحلو له غايات أخرى إضافة لثقافته
البصرية
له بعد سياحي حيث يخلق عند السياح حالة من المشاهدة والمتابعة اليومية
..
باعتبار مشتى الحلو مصيفاً سياحياً جميلاً وبرأيي سيكون الملتقى مهماً وملفتاً لهذا
العام ..
لاقينا من الأهالي كل اهتمام وتعاون من الجميع على اختلاف شرائحهم لإنجاح
الملتقى
.. لدينا أيضاً ورشة عمل لتعليم الأطفال والكبار فن النحت .. أطفال الريف
محرومون
من هذه الثقافة ..
أما عن
نشاطات المعهد لهذا العام يقول عبد
الحميد :
لدينا في1/7 ملتقى نحت في مدينة جبلة .. وإقامة ورشة عمل لطلاب معهد
الفنون
التطبيقية / قسم الخزف / مع الأطفال ضمن فعاليات مهرجان الطفولة في ملعب
العباسيين
في 25-26-6-2006
وفي حلب
عاصمة الثقافة الإسلامية إقامة معرض فن
الخزف
والخط العربي اعتباراً من 16-7 ولغاية 25/7/2006يرافق المعرض ورشتا عمل
لتعليم فن
الخزف والخط العربي .
Tuesday, July 04

